
ما هي العلاقة بين التربية الصارمة للأولاد ونجاحهم المستقبلي في الحياة؟
ما هي الأُطُر التي تحدّد التربية السليمة؟
نجد ان الأُطر التي حدّدت التربية السليمة مبنيّة على ما يلي:
o الدين
عبر الحقبات المختلفة من التاريخ نجد ان الدين لعب دوراً كبيراً في وضع ركائز التربية التي يجب تلقينها للأجيال الناشئة، منها الردع عن القتل والسرقة والزنى بينما تشجّع عَلى احترام الوالدين ومساعدة ذوي الحاجة الى ما هنالك من قيم ما زلنا نجدها في سلّم مبادئ الحياة.
o العائلة
لكل عائلة انظمتها وآدابها والتي قد تختلف عن غيرها حتى لو كانت من نفس البيئة. وقد نجد السلطة منوطة بأحد أفراد الأسرة وهي بالأغلب تكون بيد الأب أم الأم وقلّما تتواجد بيد أحد أفراد العائلة الذين يعيشون مع العائلة تحت سقف واحد.
o المحيط الاجتماعي
الشارع حيث يلهو الأطفال والأقارب والأتراب والأصحاب يؤثر كثيراً على الولد او الشاب في مرحلة نشأته وقد تتضارب الأفكار التى يتعلمونها مع ما تلقّنوه من والديهم.
o المدرسة
للمدرسة تأثير كبير على التلامذة من حيث انهم يتلقون التربية في بيئة تجمع الكثيرين من الذين يوازونهم عمراً. وكما ان الأولاد يتعلمون الكثير من أساتذتهم الا انهم يتأثّرون كثيراً بطلاب صفّهم!
o الأصول الجينيّة للطفل
في بعض الأحيان قد تلعب العوامل الجينيّة دوراً كبيراً في التحكم بأطباع الفرد وأخلاقه ونفسيّته وقدرته على استيعاب المعلومات التي يتم تدريسها في مدرسته او التربية التي يتلقّاها من ذويه!
o العوامل الأخرى
وان تفاوتت الأهمية وقد يفوق تأثيرها على ما ورد سابقاً حسب نوعية تعرض الولد لها:
• الخدم المنزلي في حال تواجده
• أجهزة التلفزة
• السينما
• الشبكة العنكبوتية عبر الكومبيوتر
• الأجهزة الذكية والهواتف الجوّالة بما فيها الطرق الحديثة للتواصل الاجتماعي.
متى تبدأ التربية
تبدأ التربية منذ اليوم الأول لولادة الطفل. وليس الأهل هم دائماً القيّمين على تربية طفلهم لأن الرضيع قد يبدأ بتلقين والديه دروساً قبل ان يتمكنا من تعليمه آي شيء. أول ما يتعلمه الطفل هو أنه إذا بكى عندما يجوع فسيأتي من يطعمه وإذا بكى بعد ان يتبلل حفاظه فسيأتي من يغيّره له ويقوم بتنظيف مؤخّرته وإذا بكى حين يسأم من السرير فسيأتي من يداعبه ويحمله وهكذا دواليك والوالدان يحاولان فهم سبب بكاء الطفل لتلبية حاجاته! وقد عرفت أكثر من عائلة حاولت ان تعرف سبب البكاء دون ان تترك للطفل مغبّة محاولة طلب ما يريد ممّا أدّى الى تأخّر بروز قدرة الولد على النطق لأنه يحصل على كل ما يريد بمجرّد إسماع بكائه!
التربية المثالية وتأثيرها على مستقبل الولد
o اذا نجح الوالدان في تربية الطفل
• النتائج الإيجابيّة على الولد
o يطيع والديه ويستمع الى توجيهاتهما
o يحترم نفسه في محيطه الاجتماعي
o يحترم كل من كان حوله حتى يثبت العكس
o يُحصّل الشهادات
o يدخل حقل الوظيفة في القطاع العام او الخاص او ينجح في مهنة حرة كالطب او طب الأسنان او غيرها
• النتائج السلبية
o قلّما ينجح في بناء شركة او مؤسسة مستقلة
o يقع فريسة سهلة لدى ثعالب الاقتصاد
o قيام الوالدين بالعناية الفائقة لتربية ولدهم كان للاسف لتوفير الراحة والطمأنينة لأنفسهم اكثر مما كان لإعداده للعمل في عالم كلّه أخطار
o اذا لم يفلح الوالدان في تربية الولد
• النتائج الايجابية
o ينجح الشاب في الكثير من المصالح المستقلة والحرّة
o يغامر بإنشاء شركة ويؤمّن لها فرص النجاح
o له فرص نجاح أكثر من غيره في قطاع التجارة
o عند الضرورة يُوظَّف تحت إمرته أصحاب الشهادات
o في معظم الأحيان ما يهمه هو الوصول الى غايته بغض النظر عن الوسيلة التي يتبعها!
o اذا تمكن من الحصول على وظيفة غالباً ما ينجح في تبوء مراكز يكون فيها مديراً على الكثيرين من الذين لمعوا في شهاداتهم!
• النتائج السلبية
o قد يقع أحياناً فريسة طمعه وغروره
o تَقَلُّب الأحوال الاقتصادية قد يُؤذي مصالحه وتدفع بها للإفلاس.
o لا توجد عنده رأفة ولا يشعر بأي لوم فيما إذا أضرّ عمله بأحد!
o بعض أفراد هذا الفريق قد ينحرفون نحو عالم الرذيلة والإحتيال وحتى الإجرام







