بين العلم والثقافة وإدارة الدولة

بين العلم والثقافة وإدارات البلاد

من هو الانسان المتعلّم؟

الإنسان المتعلّم هو الذي حصّل درجات أكاديمية عبر مواظبته على متابعة الدروس في الصفوف الابتدائية والثانوية والجامعية وغير ذلك من البرامج التعليمية.  وبعد تخرجه وتلقيه التدريبات اللازمة يصبح متمكناً من ممارسة المهنة التي اختارها!

هل يفيد الانسان المتعلم مجتمعه؟

  • طبعًا يستفيد المجتمع منه عندما يمارس المهنة التي اختارها فنجد الطبيب يشفي المرضى والمهندس ينشئ الأبنية الآمنة والمحاسب ينظّم الأمور المالية وغير ذلك من الأعمال والمهن.
  • أما بالنسبة الى إدارات الدولة فنجده غالباً ما ينجح في تأدية دوره عندما يكون المركز الذي تبوّأه من ضمن اختصاصاته وقد لا يفشل الا حين يكون مسؤولاً عن غيره فنجد صراعات على السلطة غير مجدية لتقدم العمل.

من هو الانسان المثقف؟

الانسان المثقف هو الذي يرغب في الاطلاع على معلومات لا يجري تدريسها ضمن المناهج التعليمية فنجده يطلع على ما يجري في بقية بلدان العالم من ناحية كما نجده يرغب في متابعة أمور كثيرة فنّية وأدبية وثقافية وعلمية…

هل يفيد الانسان المثقف مجتمعه؟

  • يستفيد المجتمع من الانسان المثقف لانه يساهم في تنمية الحضارة وتنعكس نشاطاته بشكل إيجابي عليه وعلى البيئة التي يعيش فيها.
  • في نطاق إدارات الدولة قد نجده خلوقاً عندما يحاول النظر في تحديث الأساليب المعتمدة وذلك بالمقارنة مع ما يحدث في بلاد الغير الأكثر تقدماً وتكون أفكاره مميزة وناجحة عندما تكون خلفيته تجمع بين العلم والثقافة. 

ماذا حول إدارات البلاد؟

يجب ان نقسم الموضوع الى فئتين:

  • الوظائف الرسمية

وهي تلك يتبوؤها الموظف على مدى طويل من عمره ويجري اختياره في البدء عبر مباراة بين المتقدمين الى ملء المركز وقد تلعب المحسوبية دورها للأسف في بعض الأحيان كما يجري في بلادنا. وقد يتقدم الموظف في مركزه عبر سني الخبرة وذلك وفقاً لنشاطه وخبرته أو لأسباب لن أعيد ذكرها!

الموظف يطبق القوانين الإدارية ولا يغيّرها  لان تلك الصلاحية مناطة بالسلطة السياسية.

  • السلطة السياسية

المركز السياسي يفوز به المتقدم (بالإجمال) عبر انتخابات يقام بتنظيمها عبر المنطقة أو البلاد ويدلي المواطنون بأصواتهم  كلٌّ لصالح من يؤيد.

هل يتم اختيار الأفضل لشغل المركز؟ ليس بالضرورة لان المواطنين يصوتون للذي يحسن الكلام والخطابة اكثر من التركيز على البرنامج الانتخابي!

للأسف في بلادنا ما زال الانتماء المذهبي يغلب على البرامج السياسية والوطنية!

هل هناك دور للعلم والثقافة؟ طبعاً لهما بعض الدور الّا ان العلم والثقافة لا يكفيان لتحديث البلد! ينقصنا بعد النظر وهذا ما نفتقر اليه في بلادنا وحتى في بلاد الاغتراب!

شعوبنا ليست أفضل من حكامنا! نحن نتفق على ما نكره وليس لدينا ما نتوق اليه الا أحلام وقد لا تتحقق يوماً ما! نتخبط بين الأمواج ولا نحسن العوم في مياه البحار!

قياسي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s