
بحلول هذا العيد المبارك…
نفتقد الذين غادرونا قبل ان يحين أوانهم، وقضوا نحبهم دفاعاً عن موطنهم، ونشارك أهلهم ووطنهم بالتحسّر عليهم،
ونتألّم مع الذين اصطادت أجسادهم شظايا المتفجّرات الغادرة، والذين سيعيشون ما تبقّى من عمرهم وهم يحملون آثار تلك الكوارث،
ونرأف مع الذين هجروا مساكنهم وقراهم وأراضيهم وباتوا يفترشون الأرض بعيداً عن الموقع الذي عرفوه وعاشوا فيه مكرّمين طوال صباهم،
ونشعر بالأسى مع الذين جابوا الأرض وهم يبحثون عن بلاد تأوي عيالهم وتُسكنهم مع أهاليهم، بعيداً عن المجازر،
نضرعُ إلى الخالق ألّا يعيدَ علينا وعليكم هذا العيد إلّا بوجه جديد يُبعد فيه الله الشرّ عنّا وعن عيالنا ويبارك الأيّام المقبلة لننسى الآلام تي واجهتنا خلال ما مضى من أيّام!
وكلّ عام وانتم بخير
بشير القزي
٢٠ آذار ٢٠٢٦