كلمة في وفاة رعد، أخ الصديق سعد الحمداني
آلمني جداً، كما آلم جميع الأصدقاء، خبر وفاة أخيك “رعد” صباح اليوم في لندن! قد لا نعرفه، وقد لا نكون قد صادفناه، إلّا أننا نشعر بأننا نعرف الكثير عنه، بمجرّد أننا عايشناك وعرفنا الكثير عن أخلاقك الكريمة! لا بدّ أنه من نفس الطينة التي جبلتك، وقد ربيَ على نفس المثل المميّزة التي نشأت عليها والتي جعلت منك ذاك الرجل الذي أحبّه كل من عرفه!
من أصعب تجارب الحياة أن يفقد المرء الأخ الذي نشأ وإياه في هذه الحياة، وهو الشاهد الأمثل على مراحل نشأته كافة، وقد رافقه في أتراحه وأفراحه، وقد عرف عنه ما لم يعرفه أحد!
وها إنّ القدر يشاء أن نغرب بعيدا عن أرضنا وعن السرب الذي كبرنا معه!
بالنيابة عن أعضاء منتدانا ألرسمي وبالنيابة عن عائلتي، وبالأصالة عن نفسي، أتقدم منك يا أخي سعد ومن عائلتك وعائلة أخيك رعد وأقاربكم، بالعزاء الحار متضرعاً من المولى أن يطيل من عمر الجميع ويبعد كل مكروه عن افراد العائلة كافة!
أخوك بشير القزّي
٩ آذار ٢٠٢٦