ما قصّة المعادلة ما بين المرأة والرجل؟

IMG_3137

ما قصّة المعادلة بين الرجل والمرأة؟
عبر الدهور نجد ان المرأة قد عانت كثيراً قبل ان تتوصّل الى الحقوق التي تتمتّع بها اليوم وأِن اختلفت القوانين بين بلد وآخر!

تاريخياً
• الأديان:
o رغم تنوعها واختلافها من الواضح ان الأديان خصَّصت الرجال بمميّزات لم تأتِ بمثلها للنساء.
o عبر العصور عدّلت بعض المذاهب الدينية من قوانينها لتعطي النساء حقوقاً اكثر أِنصافاً ممّا كانت تُعطيهنّ في السابق.
o بعض الأديان كانت اكثر مرونة من غيرها لتفعيل التغييرات!
o حتى في الممارسات الدينية بقيت المرأة أقل شأناً من الرجل

• في القوانين المدنيّة
o تمكّنت المرأة من الحصول على حقوق اكثر من السابق وذلك فيما يتعلق بحقوق الاقتراع والعمل والوظيفة والمشاركة في التمثيل السياسي والإرث والطلاق والزواج والى ما هنالك من مميزات كان يتفرّد بها الرجل.
o بعض البلدان التي ينبع تشريعها من الدين بقيت اقل طواعية لاقرار التغييرات! (كقيادة السيّارة مثلاً)

هل ان إقرار القوانين هو ما يُحدث المساواة بين المرأة والرجل؟
• هل توجد مساواة بين الرجل والرجل؟
o نجد رجالاً يتبوأون مناصب عالية دون استحقاق بينما نصدف الكفوئين يمضون عمرهم في أدنى درجات السلّم الوظيفي!
o الحاصل قد لا يكون دائماً بفعل ما يُنجز الرجل في عمله!
o الفاجر يأكل مال التاجر!

• هل توجد مساواة بين المرأة والمرأة؟
o كم من النساء وصلن الى ما لم تصل اليه غيرهنّ وذلك بفعل جمالهنّ ومفاتنهنّ؟
o كم من النساء المتعلمات وصاحبات الكفاءة بقينَ خلف الستار ولم يسمح لهنّ بالتقدُّم واثبات كفاءتهنّ؟

خلاصة
لم تكن الأديان والقوانين دائماً عوائق امام تقدم المرأة فقد تمكنت الكثيرات عبر التاريخ من النجاح بفضل ذكائهنّ ومثابرتهنّ بينما لم تتمكن أخريات من الإفلاح في عالم اليوم رغم وجود القوانين الى جانبهنّ!

قياسي

رأيان حول “ما قصّة المعادلة ما بين المرأة والرجل؟

  1. samir abou saab كتب:

    صديقي بشير
    المساوات بين الرّجل والمرأة هو ثمرة نضال متواصل بدأ في الغرب منذ عشرات السّنين وانتقل بخطوات ثقيلة الى بعض المجتمعات في شرقنا. وما إقرار القوانين الّا نتيجة ضغوط متواصلة ستستمر لتشمل أقطار العالم . بالرّغم من وجود عقائد دينيّة وعادات اجتماعيّة تقف حاجزاً أمام هذه المساوات إلّا أنّ عامل الوقت سيساهم في الوصول إليها .تباعاً
    أمّا مساوات الرّجل بالرّجل والمرأة بالمرأة فهي بعيدة المنال لأن ما يقف عائقاً للوصول اليها هو الفساد المستشري في مجتمعنا الشّرقي وفي الغرب أيضاً. ما قصدتُه هنا هو أنّ الوصول الى المساوات بين الرّجل والمرأة ، حتّى في مجتمعات العالم الثالث، أقرب من المساوات بين الرّجل والرّجل وبين المرأة والمرأة
    شكراً بشير وإلى اللقاء في تدوينة اخرى
    سمير

    • وإذ اشكر لك يا عزيزي سمير مداخلتك القيّمة أؤكّد لك إنّي مع إعطاء المرأة نفس الحقوق المعطاة للرجل إلاّ انني اخشى ان نصل الى يوم نجد فيه ان الاختيار الوظيفي يصبح مبنيّاً على قاعدة مشابهة الى ٦ x ٦ مكرّر اي بما يشابه ما يجري في لبنان من حيث التوظيف وغيره وننسى ان الانسان يجب ان يقيّم على كفاءته وليس على دينه او جنسه أكان ذكراً أم أنثى! وهذا ما حصل أخيراً في أوتاوا لدى اختيار الوزراء!

اترك تعليقًا على bachir2014 إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s