وا عتباه

Man holding arms up in praise against golden sunset

يا إلهي …


وا عتباه على رسلٍ وأنبياء بعثت بهم الى شعوبك ليهدوهم سبيل الخير، فما كان من البعض منهم، ممن تولوا القيادة من بعدهم، إلا ان ضيّعوا معنى الرسالة، فجعلوا من التفرقة سلاحاً لتوطيد سلطانهم، ثم اختلفوا على القشور ناسين ان اللبّ هو الأساس، متسبّبين بإهراق دماء الأبرياء على مدى عصورٍ لا تنتهي.

فوا أسفاه على تضحيات وجهود ذهبت سدىً ومهامٍ حُوِّر مسارها فقسّمت الدين الواحد الى شيعٍ وأفرقاء فتباغضوا وتحاقدوا ثم تناحروا طوال دهور ولا يزالون.

أما كان مجيء الرسل الى عالمنا قد بكّر كثيراً عن أوانه؟
أما نحن اليوم ،في عالم الإجرام الذي نعيشه، أشدّ حاجة من اي وقت مضى الى رشدهم ليردوا الظَلَمة عن غيّهم ويعيدوا الشعوب الى صراط الحق؟

قياسي

3 آراء حول “وا عتباه

  1. Imad كتب:

    “وَهَذِهِ هِيَ ٱلدَّيْنُونَةُ: إِنَّ ٱلنُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى ٱلْعَالَمِ، وَأَحَبَّ ٱلنَّاسُ ٱلظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنُّورِ، لِأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. لِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ٱلسَّيِّآتِ يُبْغِضُ ٱلنُّورَ، وَلَا يَأْتِي إِلَى ٱلنُّورِ لِئَلَّا تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ ٱلْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى ٱلنُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِٱللهِ مَعْمُولَةٌ».”
    ‮‮يُوحَنَّا
    ‭3:19-21

    “لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ.”
    ‮‮يُوحَنَّا‬ ‭3:16‬

اترك تعليقًا على Imad إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s